السيد حامد النقوي
92
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
السماء دونها ثم تهبط الى الارض فتغلق ابوابها دونها ثم تاخذ يمينا و شمالا فاذا لم تجد مساغا رجعت الى الذى لعن فإن كان لذلك اهلا و الا رجعت الى قائلها رواه ابو داود و عن ابن عباس ان رجلا نازعته الريح رداء فلعنها فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لا تلعنها فانها مامورة و انه من لعن شيئا ليس له باهل رجعت اللعنة عليه رواه الترمذى و ابو داود و ابو المحاسن يوسف بن موسى الحنفى در كتاب المعتصر من المختصر من مشكل الاثار در باب لعن من لا يستحقه گفته عن عبد اللَّه بن مسعود سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه يقول ان اللعنة إذا وجهت الى احد توجهت فان وجدت عليه سبيلا او وجدت فيه مسلكا دخلت عليه و الا رجعت الى ربها عز و جل فقالت أي رب ان فلانا وجهنى الى فلان و انى لم اجد عليه سبيلا و لم اجد فيه مسلكا فما تامرنى قال ارجعى من حيث جئت و روى ان ابن مسعود اتى ابا عبيدة و كان صديقا له فاستاذن اهله فدخل عليهم فسلم عليهم و استسقاهم من الشراب فبعثت المرأة الخادم الى الجيران فى طلب الشراب فاستبطتها فلعنتها فخرج عبد اللَّه فجلس فى جانب الدار فجاء ابو عبيدة فقال رحمك اللَّه و هل يغار على مثلك الا دخلت على ابنة اخيك فسلمت عليها و اصبت من الشراب قال قد فعلت و لكن لعنت المرأة الخادم فخفت ان تكون الخادم معذورة فترجع اللعنة فاكون بسبيلها فذلك الذى اخرجنى و از جمله وقائع مضحكه كه دليل واضح بر جفاء و غلظت حضرت ابو بكرست قصّه حمله ايشان بر حضرت عمر و گرفتن ريششانست طبرى در تاريخ خود روايتى [ 1 ] متعلق بجيش اسامه ذكر نمود كه در ان مذكورست فوقف أسامة بالناس ثم قال لعمر ارجع الى خليفة رسول اللَّه فاستاذنه ياذن لى ان ارجع بالناس فان معى وجوه الناس ( جلتهم ) وحدهم و لا امن على خليفة رسول اللَّه و ثقل رسول اللَّه و اثقال المسلمين ان يتخطفهم المشركون و قالت الانصار فان أبى الا ان نمضى فابلغه عنا و اطلب إليه ان يولى امرنا رجلا اقدم سنا من أسامة فخرج عمر بامر أسامة و اتى ابا بكر فاخبره بما قال أسامة فقال ابو بكر لو خطفتنى الكلاب و الذباب لم ارد قضاء قضى به رسول اللَّه صلعم قال فان الانصار امرونى ان ابلغك
--> [ 1 ] اين روايت در كنز العمال از تاريخ ابن عساكر دمشقى نيز منقول است كما لا يخفى على من راجع كتاب الغزوات من كنز العمّال ؟ ؟ ؟